إختار مودك :

مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


المنتدى الاسلامي العام الدين الاسلامي الحنيف على مذهب السنة و الجماعة، فتاوي، خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية...

العبرة من قصة يوسف و امرأة العزيز

العبرة من قصة يوسف و امرأة العزيز بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شبابنا هم أبناؤنا وإخواننا وأحبابنا، كلنا يعلم ما يعانونه في

إضافة رد
  #1  
قديم 09-30-2013, 03:43 PM
ضياء ضياء متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 3,039
افتراضي العبرة من قصة يوسف و امرأة العزيز


العبرة من قصة يوسف و امرأة العزيز


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شبابنا هم أبناؤنا وإخواننا وأحبابنا، كلنا يعلم ما يعانونه في شبابهم من مشكلات تواجههم في حياتهم.. ولعل مشكلةَ تأجج الشهوة في تلك الحقبة من العمر وانتشار دواعيها مع قلة مصارفها الحلال هي واحدة من أكبر هذه المشكلات، بل وأهمها لدى إخواننا الشباب..

وإذا كانت العفة مطلبًا شرعيًا واجتماعيًا ـ صيانة للدين وحفاظًا على المجتمع بحفظ أهم طبقة فيه ـ فلا يخفى صعوبة هذا المطلب في مثل زماننا، زمان الفضائيات والدشوش والكليبات والشبكات العنكبوتية والتي تتكاتف جميعًا لعولمة النمط الثقافي والاجتماعي الأمريكي خاصة والغربي عامة بما فيه من إباحية جنسية، وهدم للمنظومة الأخلاقية، ومغايرة للمفاهيم الإسلامية والشرقية.

وكل هذا يجب أن لا يحملنا على اليأس والاستسلام والرضا بالواقع، بل على العكس ينبغي أن يحث الهمم ويهيج على العمل لدرء الفتن وصيانة الشباب.
ويبقى الأمل في نفوسنا وحسن ظننا بشبابنا بابًا ندخل منه لدعوتهم لمجابهة الشهوات وعدم الرضوخ لها والوقوع في أسرها.

قصة يوسف
إننا حين نتحدث عن مواجهة الشهوة لا نتحدث عن أمر معجز يستحيل الحصول عليه، وإنما مطلب واقعي ممكن، وإن كان صعبًا. وقد قص علينا القرآن قصة من قصص الشباب مع الشهوة ليتخذ شبابنا منها قدوة وأسوة ودرسًا عمليًا في كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، ويتعرف على الأسباب المعينة على الخلاص من ورطاتها.

إن الواقع الذي عاشه يوسف عليه السلام هو في الحقيقة أشد من أي واقع يقابله شاب منا، فلقد تهيأت له كل أسباب الفاحشة ودواعيها :
فالشباب والقوة والشهوة متوفرة؛ فقد كان في عنفوان شبابه، وهو يحتاج لتصريف شهوته وهو عزب، ولا مصرف له حلال، وقد بذلت له ولم يسع إليها..
والمرأة جميلة؛ فهي زوجة العزيز ومثله لا يتزوج إلا بأجمل النساء.
ولا خوف من العقوبة؛ فالمرأة هي الطالبة والراغبة، وقد طلبت وأرادت بل وراودت، فكفته مؤنة التلميح أو التصريح بالرغبة.
وقد أغلقت الأبواب عليهما ليكونا في مأمن، ولترفع عنه حرج الخوف من الفضيحة.
ثم هو غريب في بلد لا يعرفه أحد؛ فلا خوف من أن يفتضح، وهو خادم وهي سيدته، فهو تحت سلطانها وقهرها، فيخاف إن لم يجبها أن يطوله أذاها.
وقد عانى عظم الفتنة وشدة الإغراء.. فالمرأة لا شك قد أعدت للأمر عدته وبيتته بليل وخططت له، فدخلت وأغلقت الأبواب كل الأبواب، وبدأت في المراودة، ومثل هذه لابد أنها تزينت بكل زينة وجمعت كل فتنة، فما ملك إلا الهرب، وأنقذه هذه المرة وجود سيده لدى الباب رغم أن ردة فعله كانت مخيبة للآمال.

تكرر الإغراء
لقد تكرر الموقف لا شك مرات، وقد هددته وتوعدته وخوفته بالسجن، ورأى جرأتها على زوجها وقدرتها على تنفيذ أمرها، وإصرارها على تحصيل مبتغاها في قضاء وطرها، والإعلان بذلك أمام النسوة في وقاحة وعدم حياء أو خوف، مع أمنها مكر زوجها؛ فهو كأكثر رجال هذه الطبقة لا يمثل الطهر والشرف كبير قيمة لديهم وهذا ظاهر من موقفه: {يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين}[يوسف:29].

لقد أعلنتها صريحة: {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمروه ليسجننَّ وليكونًا من الصاغرين}[يوسف:32]. فما وجد الصدّيق بعد كل هذا إلا أن يعتصم بالله، وأن يقدم رضًا الله على هوى النفس، بل ويرضى بالسجن (وأرجو أن نلاحظ ذلك) ترك اللذة والشهوة، وآثر عليها السجن بما فيه، وهو لا يدري متى سيخرج منه، ولعله لا يخرج أبدًا، لكنه كان أحب إليه من رغبة الشباب ولذة الحرام، فأطلقها صريحة: {رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهنَّ أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين}[يوسف:33].

إننا يا شباب نحتاج إلى استحضار هذا الموقف وأشباهه لنتخذه أنموذجًا يحتذى، ومثلاً يقتدى، ونتشبث بما تشبث به يوسف لننجو من أغلال الشهوة وذل المعصية.

قوارب النجاة:
لقد تمسك الصادق العفيف "يوسف" بأمور كانت سببًا بعد توفيق الله وحفظه في عصمته وصيانته، ولو تمسك بها كل واحد منا لبلغ بأمر الله بر الأمان كما بلغه يوسف:

أولها: خوف الله ومراقبته
لقد كان في خلوة لا يراه من البشر أحد، والضغوط كلها عليه، ومداخل الشيطان كثيره، فما بحث عن تبريرات، ولا استسلم لوخز الشهوات واستحضر في ذلك الموقف العظيم خوفه من الله تعالى ومراقبته له، وتعظيمه لحق الله تعالى فقال لما راودته بملء فيه: {معاذ الله}، {إنه لا يفلح الظالمون}.

وما أجمل هذا الخوف وما أجل عاقبته التي أخبر بها نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم: "...ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله...".

ثانيها: توفيق الله وحفظه لعبده:
فلما رأى الله تعالى منه صدقه وصبره صرف عنه السوء وصرفه هو عن السوء صيانة له وتكريما وجزاء على عفته: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}[يوسف:24].

ثالثها: فراره عن أسباب المعصية:
فلما رأى منها ما رأى، وخاف على نفسه فر منها وهرب إلى الباب يريد الخروج، وهي تمسك بتلابيبه وهو يشد نفسه وينازعها حتى قدت قميصه من شدة جذبها له وشدة هربه منها.

وهذا الفرار هو أعظم أسباب النجاة، فالفرار من الأسواق المختلطة، والفرار من المتنزهات، والفرار من الخلوة بالأجنبيات، وصيانة النظر عن رؤية المحرمات والعورات، والبعد عن مواقع الشهوة والعري في النت والفضائيات، كلها من أسباب الفرار بالدين من الفتن .. وخلاصتها غض الأبصار عن الوقوع في حمى الأخطار.

كل الحوادث مبدأهـــا من النظــر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت من قلب صاحبها *** كمبلغ السهم بين القــــــوس والوتر
يســــر مقلته ما ضــــــر مهجته *** لا مرحـــــبا بسرور جاء بالضرر

ومن صدق الفرار أن يفر الواحد منا من قرناء السوء الذين يذكرونه بالمعاصي، ويحدثونه عنها وعن سبلها ووسائلها وكيفية الوصول إليها، بل ويمدونه بها وييسرونها عليه،، فهؤلاء معرفتهم في الدنيا عار وفي الآخرة خزي وبوار .

ومن أراد السلامة فليلزم أهل التقى ومواطن الخير وأصحاب العبادة كما قال العالم لقاتل المائة نفس: "ودع أرضك هذه فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا فإن فيها قوما يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم".

رابعها: الدعاء والالتجاء إلى الله:
فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها ويصرفها كيف يشاء، فهو سبحانه القادر أن يثبت قلبك ويصرف همم أهل السوء عنك، والتوفيق كله بيده، والخذلان أن يكلك إلى نفسك. وقد علم يوسف ذلك؛ فالتجأ إلى الحصن الحصين والركن الركين: {وإلا تصرف عني كيدهم أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين * فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهنَّ إنه هو السميع العليم}[يوسف:33، 34]. فإذا أردت العصمة فاعتصم بربك: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم}[آل عمران:101].

خامسها: تهويل خطر المعصية:
فقد رأى الكريم أن الفاحشة أمر عظيم وخطب جليل، وتجرؤ على حدود الله خطير، وتفكر في عقوبة الآخرة، فهانت عليه عقوبة الدنيا، فاختار السجن ومرارته على أن يلغ في عرض لا يحل له، أو أن يقضي وطرًا في غير محله: {قال رب السجن أحبُّ إلي مما يدعونني إليه}[يوسف:33].

سادسها: الاعتصام بالإيمان:
فالإيمان يصون أهله ويحمي أصحابه، ومن حفظ الله تعالى حفظه الله في دينه ودنياه وأهله وأخراه، وما عصم يوسف عليه السلام إلا الإيمان بربه وصدقه معه وإخلاصه له، وقد سجل الله له ذلك فقال: {إنه من عبادنا المخلصين}[يوسف:24].

الزواج أو الصوم:
لقد عالج رسول الله صلى الله عليه وسلم مشكلة الشهوة عمليًا بدعوة القادرين على سرعة إعفاف النفس، وكذلك الآباء على سرعة تزويج أبنائهم لرفع الحرج عنهم ودفع القلق وجلب الاستقرار النفسي والاجتماعي، فإن دعت الظروف وامتنعت القدرة فاللجوء إلى الصوم، فإنه يقطع الشهوة ويحطم جموح النفس: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

تذكر عاقبة العفة:
وهو معين للشاب على هجر الفاحشة ومقاومة الشهوة الجامحة أن يتذكر عاقبة العفة الدنيوية والأخروية. فأهل العفة هم أهل ثناء الله وفلاح الآخرة: {قد أفلح من تزكى}[الأعلى:14]. {والذين هم لفروجهم حافظون.... أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}[المؤمنون:5].
وأهل العفة هم أهل المغفرة والأجر العظيم: {والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}[الأحزاب:35].
وأهل العفة هم أهل الجنة: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة".
ثم تذكر الإحساس بلذة الانتصار على النفس والشيطان، والتخلص من رقة المعصية ومذلة الذنب وكسرة النفس والقلب، وخوف عقوبة الآخرة.

وللأسرة دور أيضًا:
إننا ونحن ندعو شبابنا للعفة ومقاومة الشهوة لا ينبغي أن نغفل دورنا كآباء وولاة أمور، بل الواجب على الوالدين تيسير أسباب العفة للأبناء، ودفع غوائل الشهوة عنهم. فغرس الإيمان في القلوب بحسن التربية والتنشئة، وسد ذرائع الشهوة بإخراج آلات اللهو والإغراء من البيوت، والعلاقة الأخوية ورابطة الصداقة مع أبنائنا التي تحمي من قرناء السوء، وحسن الاستماع والإنصات لمشكلات الأبناء، مع البحث عن العلاج السليم دون التأنيب والاندفاع، مع فتح باب المصارحة لإيجاد أيسر الحلول من أقرب الطرق.. كلها معينات للأبناء، ولا تنسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

نسأل الله أن يصرف عن شباب المسلمين كل مكروه وسوء. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.



المواضيع المتشابهه:


hgufvm lk rwm d,st , hlvHm hgu.d.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:14 PM

اخر المواضيع

القنوات الناقلة لمباراة البرازيل و هولندا اليوم السبت 12/7/2014 كأس العالم 2014 بالبرازيل @ تطبيق للجوالات للتحكم باجهزة التلفاز عن طريق الجوال @ برنامج Ashampoo WinOptimizer عملاق الصيانة وتسريع وتنظيف الجهاز @ انشودة رائعة ومؤثرة (مزقيهم ياكتائب الأحرار) @ الانظار اليوم نحو بيانات التوظيف و البطالة الكندية 11/7/2014 من forexyard @ ماهي الجيوب الفضية المملوءة ؟الظاهرة النادرة التي لا تتكرر إلا كل 823 سنة @ سيليكشن للتدريب والتنمية-برامج تدريبيه متنوعة2014 @ لتصبح مدرب دولى ناجح و مميز تواصل مع سيليكشن @ محضر السياسة النقدية للبنك المركزي البريطاني 10/7/2014 من forexyard @ القنوات الناقلة لمباراة هولندا و الأرجنتين اليوم الأربعاء 9/7/2014 نصف نهائى كأس العالم 2014 بالبرازيل @ resultats harakataalimiya 2014 @ haraka taalim aljihawya 2014 @ haraka inti9alia 2014 @ تحميل نتائج الحركة الالنتقالية الجهوية 2014 بالمغرب @ محضر السياسة النقدية للفيدرالي الامريكي 9/7/2014 من forexyard @ The goals of the match Germany 7-1 Brazil World Cup in Brazil Tuesday, 07/08/2014 - Summary July 8, 2014 @ Les buts du match Allemagne 7-1 Brésil Coupe du monde au Brésil mardi 07/08/2014 - Résumé 8 Juillet 2014 @ فيديو يوتيوب أهداف مقابلة ألمانيا 7-1 البرازيل برسم كأس العالم 2014 بالبرازيل الثلاثاء 08/07/2014 - ملخص المباراة 8 يوليوز 2014 @ ردود الأفعال إزاء خسارة المنتخب البرازيلي ب 7 مقابل 1 و فوز ألمانيا برسم كأس العالم 2014 بالبرازيل @ رجيم خاص بشهر رمضان رائع جدا @



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
كل الحقوق محفوظة لمنتديات مراكش الجديدة www.newkech.com/vb

المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة القرآن الكريم السيرة النبوية الشريفة و الدعوة والإرشاد الصوتيات والمرئيات الاسلامية المنتديات التعليمية الدراسية و التثقيفية المنتدى الاسلامي العام تعليم اللغات العام تعليم اللغة الانجليزية Learn English language Apprendre la langue Anglais تعليم اللغة الفرنسية Apprendre la Langue Française Learning the French Language تعليم اللغة العربية Learn Arabic language Apprendre la langue Arabe المدرسة و التعليم العام ، Education, Ecole, Etude الابتدائي، دروس و تعليم الأطفال، Niveau Primaire مستوى الثانوي الاعدادي ، Niveau Préparatoire مستوى الثانوي التأهيلي Niveau secondaire الجامعة و التعليم العالي، الكلية Université et l'enseignement supérieur التكوين المهني ISTA , OFPPT ، ITA منتديات الصحة الصحة البدنية اللطب النبوي الطب البديل التداوي بالأعشاب الصحة النفسية عالم الاتصال و الهواتف الجوالة المحمولة Phone Mobile إنوي و باين Inwi et Bayn GSM اتصالات المغرب Maroc Telecom ميديتل Meditel ثقافة و حوار و أدب التسلية و الترفيه النكت Blagues الغرائب و العجائب ألعاب الكمبيوتر , PC games, Jeux Computer منتديات الرياضة Sports Forum كرة القدم Football كرة القدم المغربية منتدى الرياضات الأخرى منتديات الأخبار Forum News Journal الأخبار الوطنية المغربية Moroccan News Journal Marocain الأخبار الدولية International news, International journal, Articles منتديات الجديد و الخدمات و الارشاد و الوظائف مواضيع متنوعة خدمات متنوعة و إرشاد و نماذج العقود الادارية الصور Pictures, Photos, Images الشهر الكريم رمضان منتديات التجارة الاعمال الفوركس الاقتصاد و المال Trade Forex Business Economics and Finance التجارة General Trade Forum الكارتون و الانيمي الوظائف و المباريات و الامتحانات إعلانات بيع شراء و كراء السيارات Forum vente achat et location voitures التنمية البشرية السياحة و السفر التاريخ الروايات و القصص Stories History Histoires الفيديو العام Videos Forum عالم الجوال المحمول و الهواتف Mobile Phone - Téléphone Portable الفكاهة التسلية و الترفيه العام إعلانات بيع شراء و كراء العقارات Forum vente achat et location immobiliers المنتديات العامة المواضيع العامة النقاش الجاد و الإستفسارات العامة و الاقتراحات و التواصل مع الادارة المناسبات و التهاني و الاهدائات المرأة و الأسرة منتدى حواء العام الاناقة و الأزياء و الجمال و الموضة الأم و الطفل الاعمال الفوركس الاقتصاد و المال General Forum of Business Economy and Finance المنتديات التقنية والالكترونية و عالم التكنولوجيا والانترنت Forums techniques et électroniques et le التجارة الالكترونية - الربح من الانترنت أو من موقعك - البنوك الإلكترونية - البنوك الاسلامية تغطية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2013 بجنوب إفريقيا - Coupe d'Afrique des nations de football 2013 مستجدات الترقية والأجور الترحيب بالأعضاء الجدد و التكريم الكمبيوتر و الحاسوب PC, Computer الاستقبال التلفزيوني و القنوات العام Television , Receiver, recepteur الانترنت Internet تطوير المواقع والمنتديات développement des sites et forums الطبخ و الطهي العام الخياطة و التطريز، الاعمال اليدوية، الديكور، الآثاث و الهوايات متابعة و تغطية لكأس العالم للأندية بالمغرب 2013 FIFA Club World Cup Morocco مدينة مراكش La ville de Marrakech city of Marrakech متابعة و تغطية لكأس العالم بالبرازيل 2014 FIFA World Cup 2014 - Brazil 2014